كرديم كه مىفرمايد :
« وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ »
« 1 » ؛ عدهاى از آنها كلام خدا را مىشنيدند و پس از درك آگاهانه آن را تحريف مىكردند .
همچنين در اين مورد شيخ طوسى از ابن عباس نقل مىكند كه آنها كسانى بودند كه موسى عليه السّلام از ميان قوم خويش برگزيد . آنها كلام خداوند را شنيدند ؛ ولى بدان عمل نكردند و به هنگام بازگشت به ميان قوم خويش ، كلام الهى را تحريف كرده و بازگو كردند . « 2 » بنابراين كسانى كه مىخواستند چيزى نمىدانستند و كسانى از يهود كه خود را به نادانى مىزدند ، عقلها و قلبهايشان از جهت جهالت شبيه هم بود .
( 1 ) از جمله اسباب نزول كه در اين سوره بدان اشاره شده اين است كه خداوند مىفرمايد :
« وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ، فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ، أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ، تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 3 » ؛ گفتند : به آيين يهود و نصارى درآييد تا هدايت شويد . بگو كه آيين يكتاپرستى ابراهيم را پيروى مىكنيم و او هرگز از مشركان نبود ، بگوييد : ما به خدا ايمان داريم و به آنچه بر ما نازل شده و آنچه بر ابراهيم ، اسحاق ، يعقوب و نوادگان نازل گرديده و نيز آنچه بر موسى و عيسى و بر پيامبران ديگر از طرف پروردگارشان داده شده ايمان آوردهايم و بين هيچ يك از پيامبران فرق نمىگذاريم و تسليم امر خدا هستيم . اگر آنها ايمان بياورند به مانند آنچه شما ايمان آوردهايد ، هدايت يافتهاند و اگر سرپيچى كنند از حق جدا افتادهاند و خدا شرّ آنها را از شما دفع مىكند و او شنواى بينا است . اين رنگآميزى خدا است و چه رنگآميزى بهتر از رنگآميزى خدا است ؟
هامش
( 1 ) . التبيان ، ج 1 ، ص 313 و مجمع البيان ، ج 1 ، ص 285 .
( 2 ) . همان مدرك .
( 3 ) . بقره ( 2 ) ، 135 - 141 .