لا نحتاج إلى ذكرها لوضوحها .
ومنها - الغدر والخيانة
في المال أو العرض أو الجاه وفسادهما أيضا ممّا لا يخفى .
ومنها - أنواع الفجور من الزّنا واللَّواط وشرب الخمر
وأمثال ذلك وقد وردت في ذمّ كلّ واحد منها بخصوصه اخبار كثيرة لا حاجة إلى ذكرها .
ومنها - الخوض في الباطل وهو التّكلم في المعاصي والفجور .
قال رسول اللَّه ( ص ) : أكثر النّاس خطايا ( أعظم النّاس ) خطايا يوم القيمة أكثرهم خوضا في الباطل واليه الإشارة بقوله تعالى : * ( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ ) * . المّدثر 46 .
وقوله تعالى : * ( فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا ) * في حديث غيره ، النّساء 139
ومنها - التّكلم بما لا يعنى أو بالفضول
وهو أيضا مذموم فهذه هي الأمور التّى لا بدّ للانسان الاجتناب منها في حياته فقوله ( ع ) غلب شهوته يشمل جميع هذا المراتب ومعنى غلبة الشّهوة فيها هو الاتّصاف باضدادها وعدم الاتّصاف بها فمن ظنّ انّ مراده ( ع ) بغلبة الشّهوة هو شهوة - البطن والفرج فقد أخطأ إذا كسر الشّهوة لا يصدق الَّا بكسر جميع شؤونها فالمؤمن لا بدّ له من الاستيلاء على النّفس الامّارة وهذا هو الأصل فيه فتأمّل
قوله ( ع ) : فانّ اجله مستور عنه ، وأمله خادع له ، والشّيطان موكلّ به يزيّن له المعصية ليركبها ، ويمنّيه التّوبة ليسوفها
قوله ( ع ) : فانّ اجله مستور عنه ، وأمله خادع له ، والشّيطان موكلّ به يزيّن له المعصية ليركبها ، ويمنّيه التّوبة ليسوفها ،