تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

عليه السّلام قال يا ربّ سلَّطت علىّ الشّيطان وأجريته منّى مجرى الدّم فما جعل لي شيئا فقال يا آدم جعلت لك انّ من همّ من ذريّتك سيئة لم تكتب عليه فإن عملها كتبت عليه سيئة ومن همّ منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة وان هو عملها كتبت له عشرا قال يا ربّ زدني قال جعلت لك انّ من عمل منهم سيّئة ثمّ استغفر غفرت له قال يا ربّ زدني قال جعلت لهم التّوبه حتّى تبلغ النّفس هذه قال حسبي ، انتهى ص 97 . وثانيها - أن تكون التّوبة توبة نصوحا كما قال اللَّه تعالى * ( يا أَيُّهَا - الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى ا للهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ) * ( 1 ) وفى معناه احتمالات . منها - انّ المراد توبة تنصح النّاس اى تدعوهم إلى أن يأتوا بمثلها لظهور آثاره الجميلة في صاحبها . منها - ان يكون المراد به ان ينصح صاحبها فيقطع عن الذّنوب ثمّ لا يعود إليها ابدا . ومنها - انّ النّصوح ما كانت خالصة لوجه اللَّه سبحانه من قولهم عسل نصوح إذا كان خالصا من الشّمع بان يندم على الذّنوب لقبحها وكونها . خلاف رضى اللَّه لا لخوف النّار مثلا .

هامش
( 1 ) التّوبه 8