تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
ويأمر بلعنه وقال له متعرّض به يوما وهو راكب ايّها الأمير انّ أهلي عقّونى فسمّونى عليّا فغيّر اسمى وصلني بما اتبلغ به فانّى فقير فقال للطف ما توصّلت به قد سميّتك كذا وولَّيتك العمل الفلاني فاشخص اليه . روى الكلبي عن أبيه عن عبد الرّحمن ابن سايب قال قال الحجّاج يوما لعبد اللَّه ابن هانى وهو رجل من بنى أود حىّ من قحطان وكان شريفا في قومه قد شهد من الحجّاج مشاهده كلَّها وكان من أنصاره واللَّه ما كافأتك بعد ، ثمّ ارسل إلى أسماء ابن خارجة سيّد بنى قراره ان زوّج عبد اللَّه ابن هانى بابنتك فقال لا واللَّه ولا كرامة فدعا له بالسّياط فلمّا رأى الشّر قال نعم ازوّجه ، ثمّ بعث إلى سعيد ابن قيس الهمداني رئيس اليمانيّة وقال له زوج ابنتك من عبد اللَّه ابن أود فقال ومن أود لا واللَّه لا ازوّجه ولا كرامة فقال علىّ بالسّيف فقال دعني حتّى أشاور أهلي فشاورهم فقالوا زوّجه ولا تعرض نفسك لهذا الفاسق فزوّجه فقال الحجاج لعبد اللَّه قد زوّجتك بنت سيّد فرازه وبنت سيّد همدان وعظيم كهلان وما أود هناك فقال عبد اللَّه لا تقل اصلح اللَّه الأمير ذلك فانّ لنا مناقب ليست لأحد من العرب قال الحجّاج وما هي قال : ما سبّ أمير المؤمنين عبد الملك في ناد لنا قطَّ قال منقبة واللَّه قال وشهد منّا صفّين مع أمير المؤمنين معاوية سبعون رجلا وما شهد منّا مع أبي تراب الَّا رجل واحد وكان واللَّه ما عملته الَّا امرأ سوءا قال منقبة واللَّه ، قال ومنّا نسوة نذرن ان قتل الحسين ابن علىّ ان تنحر كلّ واحدة عشر قلائص