ترك القتال حالكونهم مقهورين .
( والحياة ) التّى تطلبونها .
( في موتكم قاهرين ) لانّ القتال مستلزم لسعادة الدّارين وحياة الأبد . ( الا وانّ معاوية قاد لمّة من الغواة ) والغرض جيشة الكثيف .
( وعمس عليهم الخبر ) بقتل عثمان وانّ عليّا قتله .
( حتّى جعل نحورهم ) اى نحور أصحابه .
( اغراض المنيّة ) اى أوقعهم في الهلاك .
الشّرح
امّا بعد : فانّ القوم قد بدؤكم بالظَّلم وفاتحوكم بالبغى واستقبلوكم بالعدوان
امّا بعد : فانّ القوم قد بدؤكم بالظَّلم وفاتحوكم بالبغى واستقبلوكم بالعدوان ، امّا بعد - اى بعد الحمد والثّناء أو بعد ذلك وقد ذكرنا في سالف القول انّ الأصل فيه مهما يكن من شيء بعد هذا على التّفصيل الَّذى مرّ ذكره ، ثمّ أفاد ( ع ) في المقام أمور ثلاثة : البدء بالظَّلم ، والفتح بالبغى ، والاستقبال بالعدوان فأشار إلى الاوّل بقوله : قد بدؤكم بالظَّلم والى الثّانى بقوله : وفاتحوكم بالبغى والى الثّالث بقوله استقبلوكم بالعدوان
ونحن نذكر اولَّا - الفرق بين هذه الأمور الثّلاثة
ثمّ نشرح الكلمات فنقول : قال الرّاغب في المفردات والظَّلم عند أهل اللَّغة وكثير من العلماء وضع الشّىء في غير موضعه المختصّ به امّا بنقصان أو زيادة وامّا بعدول عن وقته أو مكانه ، انتهى .