تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
عبدي المؤمن ان اقترت عليه وذلك أقرب له منّى يفرح عبدي المؤمن ان وسعت عليه وذلك ابعد له منّى ، انتهى ص 235 . أقول لانّ الاقتار يلازم توجّه العبد اليه والسّعة توجب الغفلة غالبا - مؤلَّف وأيضا باسناده عن رسول اللَّه ( ص ) قال ( ص ) انّما الخوف على امّتى من بعدى ثلاث خلال ان يتأولوا القرآن على غير تأويله ، أو يتبّعوا اذلَّة العالم أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا ويبطروا وسأنبّئكم المخرج عن ذلك ، امّا القرآن فأعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه ، وامّا العالم فانتظروا فئته ولا تبتغوا ذلَّته ، وامّا المال فانّ المخرج منه شكر النّعمة وأداء حقّه انتهى ص 235 . وأيضا - باسناده عن موسى ابن جعفر ( ع ) عن أبيه ( ع ) قال أوصى اللَّه عزّ وجلّ إلى موسى لا تفرح بكثرة المال ولا تدع من ذكرى على كلّ حال فانّ كثرة المال تنسى الذّنوب وانّ ترك ذكرى يقسى القلوب ، انتهى ص 235 . وأيضا باسناده عن عبد اللَّه ابن سنان عن الصّادق ( ع ) قال ( ع ) : خمس ما لم تكن فيه لم يتهن بالعيش الصّحة ، والأمن والقناع والقناعة