تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
عليك أو عذاب ، انتهى ص 236 . وأيضا - قال رسول اللَّه ( ص ) لأبي ذر الغفاري في غنمه فقال كثر الغنم وولدت فقال ( ص ) تبشّرنى بكثرتها ما قلّ وكفى منها احبّ الىّ ممّا كثر ، ولهى وروى طوبى لمن آمن وكان عيشه كفافا ، انتهى ص 236 . وعن صحيح مسلم عن النّبى ( ص ) قال ( ع ) اللَّهمّ اجعل رزق محمّد قوتا وعنه اللَّهم اجعل قوة محمّد كفافا ، والأحاديث في فضل الكفاف أكثر من أن تحصى وفيما ذكرناه كفاية لمن تدبّر فيها لانّه لا شكّ في مدح الكفاف لقلَّة الحساب عليه ولولا فيه نفع الَّا هذا لكفى ولنعم ما قيل :
اخصّ النّاس بالايمان عبد خفيف الحال مسكنه القفار له في اللَّيل حظَّ من صلاة ومن صوم إذا طلع النّهار وقوت النّفس يأتي من كفاف وكان له على ذاك اصطبار وفيه عفّة وبه خمول اليه بالأصابع لا يشار وقلّ الباكيات عليه لمّا قضى نحبا وليس له يسار فذاك قد نجى من كلّ شرّ ولم تمسه يوم البعث نار
وقد روى عن علي ابن الحسين ( ع ) انّه قال مرّ رسول اللَّه براعى إبل
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 481 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني