أبو هريرة ، ومنهم عمرو ابن العاص ، ومنهم المغيرة ابن شعبة ومن التّابعين عروة ابن الزّبير كما روى عن علىّ ( ع ) انّه قال اكذب النّاس على رسول اللَّه أبو هريرة الدّوسى لعنه اللَّه عليه .
وقد روى الواقدي انّ معاوية لما عاد من العراق إلى الشّام خطب فقال ايّها النّاس انّ رسول اللَّه ( ص ) قال انّك ستلى الخلافة من بعدى فاخترى الأرض المقدّسة فانّ فيها الأبدال وقد اخترتكم فالعنوا أبا تراب فلعنوه والى هذا أشار ( ع ) على ما روى عنه الصّادق ( ع ) حيث قال نحن وآل أبي سفيان قوم تعادوا في اللَّه والأمر يعود كما بدا .
ومنها - ايثاره لخلافة اللَّه على عباده ابنه يزيد السّكير الخمير .
صاحب الدّيكة والفهور والقردة واخذ البيعة له على خيار المسلمين بالقهر ، والسّطوة والتّوعد والأخافة والتّهديد على ما فصّل في التّواريخ .
وحيث انجرّ الكلام إلى هنا فلا بأس بذكر ما أورده الطَّبرى صاحب التّاريخ عن المعتضد العبّاسى في لعن معاوية ابن أبي سفيان على المنابر وكذلك ما روى عن أبي عبد اللَّه الحسين في مطاعنه ومفاسده - تأييدا لما ذكرناه وتشييدا لما اصّلناه مضافا إلى ما في هذه المكتوبات والتّوقيعات من الحقائق الَّتى لا توجد في غيرها .
امّا مكتوب المعتضد فقد روى محمّد ابن جرير الطَّبرى انّه عزم المعتضد في هذه السّنة على لعن معاوية ابن أبي سفيان على المنابر وامر بانشاء كتاب يقرأ على النّاس فخوّفه عبيد اللَّه ابن سليمان اضطراب