تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
صلَّى اللَّه عليه وآله لعلىّ من احبّك فقد احبّنى ومن احبّنى فقد احبّ اللَّه ومن أبغضك فقد ابغضني ومن ابغضني فقد ابغض اللَّه . وقوله ( ص ) : له يا علي حبّك ايمان وبغضك كفر ، ومعلوم انّ منشأ السّب لا يكون الَّا البغض وقوله ( ص ) لعلىّ لا يحبّك الَّا مؤمن ولا يبغضك الَّا كافر ، أو منافق ، وأمثال ذلك من الرّوايات فثبت كفره .

ومنها - ادّعائه الخلافة مع انّه كان من المشركين في الحقيقة

واىّ فسق بل كفر وزندقة اشدّ وأعظم من غصبة الخلافة ومنازعته فيها لأهله مع انّ النّبى ( ص ) قد صرّح في كثير من الموارد بلعنه وانّه يجب قتله كما عرفت ممّا نقلناه

ومنها - انّه قتل الأخيار والصّلحاء من الامّة

كعمرو ابن حمق الخزاعي وحجر ابن عدّى الكندي وغيرهما ممّن يطول الكلام بذكره .

ومنها - انّه بذل لسمرة ابن جندب مائة ألف درهم حتّى يروى انّ هذه الآية نزلت في علىّ ومن النّاس من يعجبك قوله .

* ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُه ُ فِي الْحَياةِ - الدُّنْيا ويُشْهِدُ أللهَ عَلى ما فِي قَلْبِه ِ وهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها ويُهْلِكَ الْحَرْثَ والنَّسْلَ وا للهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ) * ، وانّ الآية الثّانية أنزلت في ابن ملجم وهى ، * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ أللهِ ) * الآية . البقرة 204 إلى 207 . فلم يقبل فبذل له مأتي ألف درهم فلم يقبل فبذل له ثلاثمائة الف فلم يقبل فبذل له أربعمائة ألف درهم فقبل وروى ذلك ووضع قوما من الصّحابة وقوما من التّابعين أيضا على رواية اخبار قبيحة فاختلفوا ما أرضاه منهم -