تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
الآخرة ( بنون ) اى أولاد وأحفاد ( فكونوا ) ايّها النّاس . ( من أبناء الآخرة ) فاتّبعوها ( ولا تكونوا من أبناء الدّنيا ) فلا تتّبعوها . ( فانّ كلّ ولد سيلحق بامّه يوم القيمة ) فانّ من احبّ حجرا حشره اللَّه معه ( وانّ اليوم ) اى اليوم الحاضر في الدّنيا . ( عمل ولا حساب ) فانّ الدّنيا دار العمل لا دار الحساب . ( وغدا ) اى يوم الآخرة ( حساب ولا عمل ) لانّ الآخرة دار الحساب لا دار العمل .

الشّرح :

اعلم انّ هذه الخطبة ممّا صدر عنه في ذمّ الدّنيا ومدح الآخرة وبيّن ( ع ) فيها ما يكون سببا للوصول إلى المقامات والدّرجات في الآخرة ولعمرى انّها من اعجاز كلامه عليه السّلام فانّه ( ع ) قد أوجز فيها وبلَّغ كما ستعرف مضافا إلى ما عرفته مفصّلا .

قوله ( ع ) : ايّها النّاس انّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى وطول الأمل

قوله ( ع ) : ايّها النّاس انّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى وطول الأمل ، متن : وقد مرّ الكلام في هذه الجملة مفصّلا فراجعه ان شئت .

قوله ( ع ) : فامّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ وامّا طول الأمل فينسى - الآخرة

قوله ( ع ) : فامّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ وامّا طول الأمل فينسى - الآخرة ، .