ملجم قاتل علىّ ابن أبي طالب .
وكقول معاوية في زياد والحاقه بابى سفيان وقد قال رسول اللَّه الولد للفراش وللعاهر الحجر وامّا معاوية فقد قلَّب الحكم وقال الولد للعاهر وللفراش الحجر ونسبه إلى الرّسول ( ص ) وأمثال ذلك كثيرة الا ترى انّ بنى اميّة وعلمائهم قد نقلو عن النّبى ( ص ) انّه قال من تولَّى امر امّتى ثلاثة ايّام فلا تضرّه المعصية ابدا وان بلغت ما بلغت والمجعولات كثيرة .
وثانيها - قوله واللَّه لأنّا اوّل من صدّقه فلا أكون اوّل من كذب عليه :
أشار به ( ع ) إلى كونه ( ع ) اوّل المسلمين والمؤمنين باللَّه ورسوله من - الرّجال كما انّ خديجة بنت خويلد زوج النّبى اوّلهم من النّساء وهذا اى كون علىّ اوّل من آمن به ( ص ) ممّا عليه اتّفاق الامّة اجمالا ولم يخالف فيه أحد ممّن يعتنى بقوله اما الخاصّة فمعلوم وامّا العامّة فايضا كذلك الَّا من شذّ وندر منهم والإجماع منهم على خلافه ونحن نشير إلى أقوال الطَّرفين بحسب الإجمال حتّى يتّضح الحال فنقول : امّا الخاصّة فقولا واحدا اتّفقوا على كونه ( ع ) اوّل من آمن باللَّه ورسوله بلا خلاف بينهم فيه ولنشير إلى بعض الأخبار الواردة تيمنّا وتبركَّا به .