روى في البحار باسناده عن الصّادق ( ع ) قال ( ع ) اوّل جماعة كانت انّ رسول اللَّه كان يصلَّى وأمير المؤمنين معه إذ مرّ أبو طالب به وجعفر معه فقال يا بنىّ صلّ جناح ابن عمّك فلمّا احسّ به رسول اللَّه تقدّمهما وانصرف أبو طالب مسرورا بحار الأنوار ج 9 ص 326 ط كمپانى .
وروى باسناده أيضا عن أبي جعفر ( ع ) قال قال رسول اللَّه ( ص ) انّ امّتى عرض علىّ في الميثاق فكان اوّل من آمن بي علىّ وهو اوّل من صدّقنى حين بعثت وهو الصّديق الأكبر والفارق يفرّق بين الحقّ والباطل . ص 326 وروى باسناده إلى أبى محمّد العسكري عن آبائه عن علىّ قال كنت اوّل النّاس اسلاما بعث ( ص ) يوم الاثنين وصلَّيت معه يوم الثّلثاء وبقيت معه اصلَّى سبع سنين حتّى دخل نفر في الإسلام ، الخبر ص 326 .
وروى باسناده عن أبي سخيلة إلى أن قال قلت يا ابا ذر انّى أرى أمورا قد حدثت وانّى خائف ان يكون في النّاس اختلافا فإن كان ذلك فما تأمرني قال الزم كتاب اللَّه وعلىّ ابن أبي طالب واشهد انّى سمعت رسول
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 234
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٣٤