تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ذكرناه انشاء اللَّه تعالى .

قوله ( ع ) : الذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ والقوىّ عند ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه

قوله ( ع ) : الذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ والقوىّ عند ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه ، متن : ثمّ انّه صلوات اللَّه عليه بعد ما قال ما تقدّم شرحه في الاستقلال بالرّأى والاستبداد به في الدّين وانّه لا توجد فيه نقطة ضعف حتّى يقال فيه ما يقال لانّه لم يعدل عن الصّراط السّوى قطَّ اردف كلامه بقوله الذّليل عندي إلخ وفيما ذكره ( ع ) في المقام دلالة بل صراحة بكمال عدله فانّ العدالة الواقعيّة لا معنى لها الَّا الانتصار للمظلوم والانتقام من الظَّالم وهذا هو الَّذى تدور عليه العدالة الأجتماعيّة والشّرعية وتدلّ على قوله ( ع ) هذه الآيات والاخبار والعقول السّليمة .

امّا الآيات

فكثيرة : منها - قوله تعالى : * ( فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ ) * ، الذّاريات 59 . ومنها - قوله تعالى : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ أللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ ولا مِنْهُمْ ويَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وهُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ أللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً ) * ، الآية المجادلة 14 .