منها - ما رواه في البحار باسناده عن الرّضا ( ع ) عن آبائه قال : قال رسول اللَّه ( ص ) لامّ سلمة اشهدى علىّ انّ عليّا يقاتل النّاكثين والقاسطين والمارقين ، انتهى .
ومنها - ما رواه باسناده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال ( ع ) بعث اللَّه محمّدا بخمسة أسياف ثلاثة منها مشاهرة وسيف منها مكفوف وسيف منها سلَّة إلى غيرنا وحكمه الينا قال ( ع ) وامّا السّيف المكفوف فسيف على أهل البغى والتّأويل قال اللَّه تعالى * ( وإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ أللهِ ) * الآية .
فلمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه انّ منكم من يقاتل بعدى على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل فسئل النّبى ( ص ) من هو فقال ( ص ) خاصف النّعل يعنى أمير المؤمنين فقال عمّار ابن ياسر قاتلت بهذه الرّاية مع النّبى ( ص ) وآله ثلاثا وهذه الرّابعة واللَّه لو ضربونا حتّى بلغو بنا السّعفات من هجر لعلمنا انّا على الحقّ وانّهم على الباطل الخبر .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 173
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٧٣