تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
من اشباهك . وكتب الكتاب هذا ما تقاضى عليه علىّ ابن أبي طالب ومعاوية ابن أبي سفيان قاضى على أهل الكوفة ومن معهم وقاضى معاوية على أهل الشّام ومن معهم انّنا ننزل على حكم اللَّه وكتابه وان لا يجمع بيننا غيره وانّ كتاب اللَّه بيننا من فاتحته إلى خاتمته نحى ما احياء ونميت ما أمات فما وجدا الحكمان في كتاب اللَّه وهما أبو موسى عبد اللَّه ابن قيس وعمرو ابن العاص عملا به وما لم يجداه في كتاب اللَّه فالسّنة العادلة الجامعة غير المفرّقة واخذ الحكمان من عليّ ومعاوية ومن الجندين من العهود والمواثيق انّهما آمنان على أنفسهما واهليهما والامّة لهما أنصار على الَّذى يتقاضيان عليه وعلى عبد اللَّه ابن قيس وعمرو بن العاص عهد اللَّه وميثاقه ان يحكما بين هذه الامّة لا يرد انها في حرب ولا فرقة حتّى يعصيا واجل القضاء إلى رمضان وان احبّا ان يؤخّر ذلك اخّراه وانّ مكان قضيتهما مكان عدل بين أهل الكوفة وأهل الشّام وشهد الأشعث ابن قيس ، وسعيد ابن قيس الهمداني وورقاء ابن سمّى البجلي وعبد اللَّه ابن محل العجلي وحجر ابن عدّى الكندي وعبد اللَّه ابن الطَّفيل العامري وعقبة ابن زياد الحضرمي ويزيد ابن محجبة التّميمى ومالك ابن كعب - ومن أصحاب معاوية أبو الأعور السّلمى وحبيب ابن مسلمة وزمل ابن عمرو العذرى وحمزة ابن مالك الهمداني وعبد الرّحمن ابن خالد المخزومي ومبيع ابن يزيد الأنصاري وعتبة ابن أبي سفيان ويزيد ابن الحرّا العيسى .