* ( ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ) * الآيات .
وقال في موضع آخر : فإذا سويّته ونفخت فيه من روحي فقعو له ساجدين .
وقوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا ) * الآية . وقوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * الآية . وأمثال ذلك من الآيات .
ولذلك قال ( ع ) في آخر كلامه غدا - فانّ قوله غدا - إشارة إلى الآخرة ومن المعلوم انّ الصّيانة والتّحفظ في الغد دليل على تجرّدها بعد مفارقتها عن البدن ووجودها في الآخرة ولا نعنى بالتّجرّد الَّا هذا فانّها لو كانت غير مجرّدة فلا محالة تفنى بفناء البدن وعليه فلا معنى لقوله عليه السّلام تحرزون به غدا ، إذ المعدوم لا يصلح للحكم عليه فحكمه بالاحراز والصّيانة عليها في القيامة دليل على تجرّدها بعد البدن وهو المطلوب وقبل المفارقة أيضا لانّه ( ع ) قال تحرزون ، والأحراز في نشأة الدّنيا فلو لا كانت مجرّدة في هذه الدّنيا كيف تحرز .
والحاصل انّ في قوله اشعار ودلالة على تجرّدها عن البدن حيث انّ الاحراز والصّيانة نسب إليها ولولا لياقتها واستعدادها لهذه المنزلة الرّفيعة لما قيل فيها ما قيل .
الجهة الثّالثة :
انّه لم يبيّن في هذه الفقرة من الخطبة الزّاد المبحوث عنه فقال