تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
لابن عمّك على ابن أبي طالب إذا امر اللَّه الخليفة بالدّخول إلى الجنّة يؤتى بشيعة علىّ حتّى ينتهى بهم إلى هذه الشّجرة فيلبسون الحلَّى والحلل ويركبون الخيل البلق وينادى مناد هؤلاء شيعة علىّ صبرو في الدّنيا على الأذى فحبّو هذا اليوم انتهى ص 330 . وباسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال ( ع ) انّ للجنّة احدى وسبعين بابا يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ومن باب واحد سائر النّاس انتهى ص 321 . وعن الكافي باسناده عن أبي جميله قال قال أبو عبد اللَّه انّ اللَّه تبارك وتعالى قال يا عبادي الصّديقين تنعّمو بعبادتي في الدّنيا فانّكم تتنعّمون بها في الآخرة انتهى ص 325 . وباسناده قال رسول اللَّه في حديث طويل انّ اللَّه عزّ وجلّ كان اوّل يوم من شعبان امر بأبواب الجنّة فتفتح ويأمر شجرة طوبى ، فتطلع أغصانها على هذه الدّنيا ، ثمّ ينادى منادى ربّنا عزّ وجلّ يا عباد اللَّه هذه أغصان شجرة طوبى فتعلَّقو بها تؤدّيكم إلى الجنان وهذه أغصان شجرة الزّقوم فايّاكم وايّاها لا تؤدّيكم إلى الجحيم ، ثمّ قال فو الَّذى بعثني بالحقّ نبيّا انّ من تعاطى بابا من الخير في هذ اليوم فقد تعلَّق بغصن
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 406 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني