تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
وأيضا باسناده عن علىّ ( ع ) قال قال رسول اللَّه ( ص ) انّ اللَّه عز وجلّ لمّا خلق الجنّة خلقها من لنبتين : لبنة من ذهب ولنبة من فضّة وجعل حيطانها الياقوت وسقفها الزّبرجد وحصبائها اللَّؤلؤ وترابها الزّعفران والمسك الأزفر فقال لها تكلَّمى فقالت لا اله الَّا أنت الحىّ القيوم قد سعد من يدخلني ، فقال اللَّه عزّ وجلّ بعزّتى وعظمتي وجلالي وارتفاعى لا يدخلها مدمن خمر ، ولا سكير ، ولا قتّات وهو النّمام ، ولا ديّوث وهو القلطبان ولا قلاع وهو الشّرطى ولا زنوق ، ولا خيوف وهو النّباش ولا عشّار ولا قاطع رحم ولا قدّرى انتهى ص 329 . وأيضا باسناده عن علىّ ابن الحسين ( ع ) قال عليه السّلام عليك بالقرآن فانّ اللَّه خلق الجنّة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، وجعل ملاطها المسك وترابها الزّعفران وحصبائها اللَّؤلؤ على قدر آيات القرآن فمن قرء القرآن قال له اقرأ وارق ومن دخل منهم الجنّة لم يكن في الجنّة أعلى درجة منه ما خلا النّبيون والصّديقون . انتهى ص 329 . وباسناده عن علىّ ابن أبي طالب قال قال رسول اللَّه ( ص ) لمّا أدخلت الجنّة رأيت الشّجرة تحمل الحلى والحلل أسفلها خيل بلق ، وأوسطها حور العين وفى أعلاها الرّضوان يا جبرئيل لمن هذه الشّجرة قال