ومن وقع على عرض أخيه المؤمن وحمل النّاس على ذلك فقد تعلَّق بغصن منه - ومن كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقّه فقد تعلَّق بغصن منه - ومن مات جاره فترك تشييع جنازته تهاونا به فقد تعلَّق بغصن منه - ومن اعرض عن مصاب وجفاه ازراء عليه واستصفارا له فقد تعلَّق بغصن منه - ومن عقّ والديه أو أحدهما فقد تعلَّق بغصن منه - ومن كان قبل ذلك عاقا لهما فلم يرضهما في هذا اليوم وهو يقدر على ذلك فقد تعلَّق بغصن منه .
وكذا من فعل شيئا من سائر أبواب الشّر فقد تعلَّق بغصن منه ، وساق الحديث والحديث طويل انتهى موضع الحاجة منه وفيه فوائد كثيرة كما لا يخفى على من تدبّر فيه .
وباسناده قال رسول اللَّه ( ص ) من رعى قرابات أبويه اعطى في الجنّة الف درجة ما بين كلّ درجتين حصن الفرس الجواد المضمر مائة سنه احدى الدّرجات من فضّة والأخرى من ذهب وأخرى من لؤلؤ وأخرى من زمرّد وأخرى من زبرجد وأخرى من مسك وأخرى من عنبر ، وأخرى من كافور فتلك الدّرجات من هذه الأصناف ومن رعى حقّ قربى
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 409
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٠٩