تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
قبيل الوجود فكانّ الوجود مقول على افراده ومصاديقه بالتّشكيك فكذلك العمل الصّالح بلا تفاوت فيهما من هذه الجهة ولنشر إلى بعض مصاديقه ممّا يثبت به المدّعى فنقول : روى في البحار باسناده عن أبي بصير عن الصّادق ( ع ) عن آبائه عن علىّ عليه السّلام قال قال رسول اللَّه ( ص ) انّ في الجنّة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها يسكنها من امّتى ، من أطاب الكلام - وأفشى السّلام ، وصلَّى باللَّيل والنّاس نيام ، الخبر ج 3 ص 325 ط كمپانى . وباسناده عن علىّ عليه السّلام قال قال علىّ ( ع ) انّ في الجنّة - لشجرة يخرج من أعلاها الحلل ومن أسفلها خيل بلق مسرّجة ملجمّة ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول فيركبها أولياء اللَّه فينظرو بهم في الجنّة حيث شاؤ فيقول الَّذين أسفل منهم يا ربّنا ما بلغ بعبادك هذه الكرامة فيقول اللَّه جلّ وجلاله انّهم كانوا يقومون اللَّيل ولا ينامون ويصومون النّهار ولا يأكلون ويجاهدون العدوّ ولا يجبنون ويتصدّقون ولا يبخلون انتهى ص 325 . وأيضا - باسناده عن أبي عبد اللَّه عن جدّه عن علىّ عليه السّلام قال انّ للجنّة ثمانية أبواب باب يدخل منه النّبيون والصّديقون وباب يدخل