من أغصان شجرة طوبى فهو مؤدّية إلى الجنان .
ثمّ قال رسول اللَّه ( ص ) فمن تطوّع للَّه بصلاة في هذ اليوم فقد تعلَّق منه بغصن - ومن تصدّق في هذا اليوم فقد تعلَّق منه بغصن ومن عفا عن مظلمة فقد تعلَّق منه بغصن - ومن اصلح بين المرء وزوجه والوالد وولده والقريب وقريبه والجار وجاره والأجنبىّ والأجنبيّة فقد تعلَّق منه بغصن - ومن خفّف عن معسر عن دينه أو حطَّ عنه فقد تعلَّق منه بغصن - ومن نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد يئس منه صاحبه فأداه فقد تعلَّق منه بغصن - ومن كفل يتيما فقد تعلَّق منه بغصن - ومن كفّ سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلَّق منه بغصن ومن قعد لذكر اللَّه ولنعمائه يشكره فقد تعلَّق منه بغصن .
ومن عاد مريضا ومن شيّع جنازة ومن عزّى فيه مصابا فقد تعلَّقو منه بغصن ، ومن برّ فيه والديه أو أحدهما في هذ اليوم فقد تعلَّق منه بغصن ومن كان اسخطهما قبل هذ اليوم فارضاهما في هذ اليوم فقد تعلَّق منه بغصن وكذلك من فعل شيئا من سائر أبواب الخير في هذ اليوم فقد تعلَّق منه بغصن .
ثمّ قال رسول اللَّه ( ص ) والَّذى بعثني بالحقّ نبيّا انّ من -
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 407
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٠٧