تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
قلت : فهل فيها غير هذا قال : نعم جنّة الفردوس . قلت : وكيف سورها قال : ويحك كفّ عنّى حيّرت على قلبي بل أنت الفاعل بي ذلك ما انا بكاف عنك حتّى تتمّ بي الصّفة ، وتخبرنى عن سورها ، قال سورها نور . قلت : والغرف الَّتى هي فيها ، قال : هي من نور ربّ العالمين . قلت : زدني رحمك اللَّه ، قال : ويحك إلى هذا انتهى بنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم طوبى لك ان أنت وصلت إلى بعض هذه الصّفة وطوبى لمن يؤمن بهذا الخبر ، انتهى بحار الأنوار ج 3 ص 324 ط كمپانى . وامّا الآيات الواردة في النّار أيضا كثيرة ولنشير إلى بعض منها : منها - قوله تعالى : * ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ) * ، البقرة - 24 ومنها - قوله تعالى : * ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * ، البقرة 29 ومنها - قوله تعالى : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) * ، البقرة 86