تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
آل عمران . وقوله تعالى : * ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا ) * الآية - الرّعد 35 روى المجلسي ( قدّه ) باسناده عن عبد اللَّه ابن علي انّه لقى بلال مؤذّن رسول اللَّه فسئله فيما سئله عن وصف بناء الجنّة قال : اكتب بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول انّ سور الجنّة لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ولبنة من ياقوت وملاطها - المسك الأزفر وشرفها الياقوت الأحمر والأخضر والأصفر . قلت : فما أبوابها قال ( ص ) أبوابها مختلفة : باب الرّحمة من ياقوت حمراء قلت : فما حلقته قال ( ص ) ويحك كفّ عنّى فقد كلَّفتنى شططا ، قلت : ما انا بكاف عنك حتّى تؤدّى الىّ ما سمعت من رسول اللَّه في ذلك ، قال اكتب : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم امّا باب الصّبر فباب صغير مصراع واحد من ياقوتة الحمراء لا حلق له . وامّا باب الشّكر - فانّه من ياقوتة بيضاء له مصراعان مسيرة ما بينهما خمسمائة عام له ضجيج وحنين يقول : اللَّهمّ جئنى باهلى ، قلت : هل يتكلَّم الباب قال نعم ينطقه ذو الجلال والاكرام .