تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وقوله * ( وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِه ِ وَإِذا مَسَّه ُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ ) * . فصّلت 51 - وقوله تعالى : * ( وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ ا للهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْه ِ تَجْئَرُونَ ) * - النّحل 53 . وقال تعالى : * ( فَإِذا مَسَّ الإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناه ُ نِعْمَةً مِنَّا ) * الآية الزّمر - 49 . وقوله : * ( وَإِذا مَسَّ الإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّه ُ مُنِيباً إِلَيْه ِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَه ُ ) * الآية الزّمر - 8 .

قوله ( ع ) : الا وانّى لم ار كالجنّة نام طالبها ولا كالنّار نام هاربها

قوله ( ع ) : الا وانّى لم ار كالجنّة نام طالبها ولا كالنّار نام هاربها . أشار عليه السّلام : بقوله هذا إلى صنفين من أصنافا النّاس أحدهما من نام عن طلب الجنّة ، والثّانى من كان هاربا من النّار وهو نائم والوجه فيه هو انّ النّاس على ثلاثة أصناف . فصنف منهم يطلب الجنّة ويهرب النّار وهو متوجّه إلى ما أراد فيعمل بالأعمال الصّالحة ويأتي بما امره الشّارع تقرّبا اليه تعالى ويترك المنهيّات والمحرّمات فهو يطلب الجنّة بالعمل ويترك النّار بترك