تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
التّوبة - 38 . ومنها - قوله تعالى : * ( تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَا للهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ ) * ، الأنفال 67 وقوله تعالى : * ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا ) * الأعراف - 169 . ومنها - قوله تعالى : * ( وَلَدارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ) * - النّحل 30 وقوله تعالى : * ( يُثَبِّتُ ا للهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ ) * إبراهيم - 27 . ومنها - قوله تعالى : * ( وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ) * - الأعلى 17 وقوله تعالى * ( وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى ) * ، الضّحى 4 والآيات فيها كثيرة . وامّا الاخبار والآثار الواردة فيها من العامّة والخاصّة فهي فوق حدّ الاحصاء ولا نحتاج إلى ذكرها والتّعرض لها لكون الآخرة ممّا لا شكّ فيها من أهل الملل فضلا عن المسلمين وسيأتي في تضاعيف الكتاب ما يناسبها ويوضحها حقّ الايضاح انشاء اللَّه تعالى . فان قلت : ما الدّليل على انّ الدّنيا إذا أدبرت فالآخرة قد أقبلت واىّ ملازمة بينهما عقلا . قلت : لانّ الدّنيا عبارة عن الحياة الحاضرة ولا شكّ انّها تنصرم آنا فآنا لكون الزّمان كمّا متّصلا غير قارّ فلا جرم يكون الانصرام مأخوذا في مفهومه
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 333 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني