تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
في كلام له وليعلم المنهزم بانّه مسخط ربّه وموبق نفسه وانّ في الفرار موحده اللَّه والذّل اللَّازم والعار الباقي وانّ الفارّ لغير مزيد في عمره ولا محجون بينه وبين يومه ولا يرضى ربّه ولموت الرّجل محقّا قبل اتيان هذه الخصال خير من الرّضا بالتّلبس بها والاقرار عليها - انتهى وسائل الشّيعة ج 2 كتاب الجهاد . ومنها - ما رواه فيه أيضا باسناده عن محمّد ابن سنان انّ أبا الحسن الرّضا عليه السّلام كتب اليه فيما كتب من جواب مسائله حرّم اللَّه الفرار من الزّحف لما فيه من الوهن في الدّين والاستخفاف بالرّسل والأئمّة العادلة وترك نصرتهم على الأعداء والعقوبة لهم على ترك ما دعو اليه من الاقرار بالرّبوبيّة واظهار العدل وترك الجور وإماتة الفساد لما في ذلك من جرأة العدوّ على المسلمين وما يكون في ذلك من السّبى والقتل وابطال دين اللَّه عزّ وجلّ وغيره من الفساد ، انتهى . ومنها - ما رواه فيه أيضا باسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال عليه السّلام قال أمير المؤمنين لأصحابه إذ لقيتم عدوّكم في الحرب فاقلَّو الكلام