قال رسول اللَّه ( ص ) الصّبر نصف الأيمان .
وقال ( ص ) : من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمته الصّبر ، ومن اعطى حظَّه منها لم يبال ما فاته من قيام اللَّيل وصيام النّهار ولئن تصبرو على مثل ما أنتم عليه احبّ الىّ من أن يوافيني كلّ امرء منكم بمثل عمل جميعكم ولكنّنى أخاف ان تفتح عليكم الدّنيا بعدى فينكر بعضكم بعضا وينكركم أهل السّماء بعد ذلك فمن صبرو احتسب ظفر بكمال ثوابه . ثمّ قراء ( ص ) قوله تعالى : * ( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ ا للهِ باقٍ ) * الآية ، انتهى .
وقال ( ص ) الصّبر كنز من كنوز الجنّة .
وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : أفضل الأعمال ما أكرهت النّفوس عليه وقال عليه السّلام : الصّبر من الايمان بمنزلة الرّأس من الجسد ولا جسد لمن لا رأس له ولا ايمان لمن لا صبر له .
وسئل ( ص ) عن الايمان فقال ، الصّبر والسّماحة ، وغير ذلك من الاخبار الَّتى سيأتي عليك تفصيلها انشاء اللَّه في محلَّه .
وبالجملة لا شكّ في انّ الصّبر مفتاح الفرج في الشّدائد والمصائب ولذلك قال عليه السّلام : بالصّبر يتوقّع الفرج .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 222
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٢٢