تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
تعالى * ( الأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً ) * الآية . التّوبة 97 وذلك لانّ القتل والغارة كان شعار العرب في ايّام الجاهليّة حتّى انّ الوالد ربّما كان يقتل ولده . قال اللَّه تعالى : * ( وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) * . التّكوير 8 وقال أيضا : وإذا بشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسودّا فهو كظيم ومن كان قاتلا لولده فأمره معلوم غنّى عن البيان .

وخامسها - قوله وتقطعون أرحامكم .

وسادسها - قوله : الأصنام فيكم منصوبة .

وسابعها - الآثام بكم معصوبة .

وهذه الأوصاف الثّلاثة أيضا واضحة مستغنية عن البيان وقد مرّ الكلام في الأصنام والآثام في الجاهليّة مفصّلا في المجلَّد الاوّل وسيأتي - الإشارة إليها في الأبحاث الآتية انشاء اللَّه تعالى .

الفصل الثّانى :

قوله ( ع ) : فنظرت فإذا ليس لي معين الَّا أهل بيتي

قوله ( ع ) : فنظرت فإذا ليس لي معين الَّا أهل بيتي ، اعلم انّ هذا الفصل إلى آخره يشتمل على شكايته من أبناء زمانه من المهاجر والأنصار من جهة عدم نصرتهم له عليه السّلام في إقامة الحقّ وإماتة الباطل واستيفائه الحقّ المسلَّم من عند اللَّه ورسوله وقد بسطنا الكلام في