تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
بلَّغت رسالته وقد ضمن بي تبارك وتعالى العصمة وهو اللَّه الكافي الكريم فأوحى الىّ : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * في علي ، يعنى في الخلافة لعلىّ ابن أبي طالب ( ع ) * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ ) * الآية . معاشر النّاس . ما قصرت في تبليغ ما انزل اللَّه تعالى الىّ وانا مبيّن لكم سبب نزول هذه الآية انّ جبرئيل هبط الىّ مرارا ثلثا يأمرني عن ربّى السّلام ربّى وهو السّلام ان أقوم في هذا المشهد فاعلم كلّ ابيض واسود انّ علىّ ابن أبي طالب اخى ووصيّيى وخليفتي والأمام من بعدى الَّذى محلَّه منّى محلّ هارون من موسى الَّا انّه لا نبىّ بعدى وهو وليّكم بعد اللَّه ورسوله وقد انزل اللَّه تبارك وتعالى بذلك آية من كتابه : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُه والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ ) * ، وعلىّ ابن أبي طالب أقام الصّلوة وآتى الزّكوة وهو راكع يريد اللَّه عزّ وجلّ في كلّ حال وسئلت جبرئيل ان يستعفى