ومنها - من طريق العامّة سفيان الثّورى عن منصور عن مجاهد ، عن سلمان الفارسي قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول .
انّ وصيّيى وخليفتي وخير من اترك بعدى ينجز موعدي ويقضى ديني علىّ ابن أبي طالب ، انتهى ص 168 .
أقول : والرّوايات من العامّة فيه كثيرة فضلا عن الخاصّة وان كان لفظ الحديث مختلفا كما ترى الَّا انّ المعنى واحد ولاجل ذلك قال ابن شهرآشوب في كتاب المناقب ومن النّص الجلَّى ما تواتر به النّقل ورواه العامّة والخاصّة قول النّبى ( ص ) .
أنت اخى ووصيّيى وخليفتي من بعدى وقاضى ديني ، ثمّ قال وظاهر لفظ الخليفة في العرب من قام مقام المستخلف في جميع ما كان اليه ومن أراد الوقوف على زيادة في هذا المعنى فعليه بكتابي الموسوم بالتّحفة البهيّة في اثبات الوصيّة فقد ذكرت فيه ما يزيد على أربعمائة وخمسين حديثا من طرق الخاصّة والعامّة .
والعجب من صاحب كتاب المغنى حيث ادّعى انّه من اخبار الآحاد وكيف
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 409
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٠٩