اللَّه ( ص ) بنى عبد المطلَّب وهم يومئذ أربعون رجلا وساق الحديث إلى أن قال .
فقال رسول اللَّه ( ص ) يا بنى عبد المطلَّب انّى انا النّذير إليكم من اللَّه عزّ وجلّ والبشير لما يجيء به أحد جئتكم بالدّنيا والآخرة فاسلموا واطيعونى تهتدوا ومن يواخيني ويوارزني ويكون وليّيى ووصيّيى بعدى وخليفتي ، في أهلي ويقضى ديني .
فاسكت القوم وأعاد ذلك ثلاثا كلّ ذلك يسكت القوم ويقول علىّ انا فقال ( ص ) أنت فقام القوم وهم يقولون لأبى طالب اطع ابنك فقد امّر عليك انتهى ، غاية المرام ص 153 .
ومنها - ما رواه إبراهيم ابن محمّد الحمويني باسناده عن ابن عبّاس قال قوم يهودىّ على رسول اللَّه ( ص ) يقال له نعثل فقال له يا محمّد انّى أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذحين فان اجتنى عنها ، أسلمت على
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 407
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٠٧