في حقّه لا فتى الَّا علىّ لا سيف الَّا ذو الفقار وحيث انا سنتكلَّم في هذا الكتاب في محارباته ( ع ) مع أهل الطَّغيان والمشركين بمناسبة الخطب فنختم الكلام في هذا الموضوع فعلا .
الخامس من الشّروط الزّهد والتّقوى .
وهذا ممّا لا يحتاج إلى الاثبات أيضا فانّه ( ع ) كان في الزّهد بمثابة لا يدانيه أحد بعد رسول اللَّه ( ص ) امّا تركه الدّنيا فهو الَّذى طلَّقها ثلاثا وامّا تركه المعاصي فانّه ( ع ) حيث كان معصوما فلا محالة لم يعص اللَّه طرفة عين وكذلك اتيانه الواجبات والمستحبّات وقال عمرو بن العاص في حقّه ( ع ) ومدحه .
هو البّكاء في المحراب ليلا
هو القّتال إذا اشتدّ الضّراب
وأكثر خطبه في هذا الكتاب في بيان حقيقة الزّهد والورع وكيفيّتها كما سيجيء مفصّلا انشاء اللَّه تعالى .
السّادس من الشّروط العدالة .
وكان ( ع ) اعدل النّاس بعد رسول اللَّه ( ص ) وكتب التّواريخ والتفاسير والأحاديث مشحونة بذكر القضايا الواقعة منه ( ع ) من جهة عدله وقضيّته ( ع )