تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥

والخاصّة الدّالة على إمامته ( ع ) ثانيا والرّوايات الخاصّة ثالثا ونتعرّض في ضمن الآيات والرّوايات لبعض الأقوال من العامّة والخاصّة من غير تعصّب وتعاند في ذلك واللَّه على ما نقول وكيل والحمد للَّه ربّ العالمين . فنقول : امّا لآيات . منها - قوله تعالى : انّما وليّكم اللَّه ورَسولُه . * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُه والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ . ) * ( 1 ) والكلام فيها يقع في مقامين - الاوّل شأن نزولها - الثّانى : دلالتها على المطلوب . امّا المقام الاوّل شأن نزولها - فلا شكّ عند الخاصّة اجماعا وعند العامّة على قول الأكثر انّهما نزلت في أمير المؤمنين علىّ ابن أبي طالب عليه السّلام بعد اعطائه السائل بخاتمه في الصّلوة بمسجد النّبى ( ص ) وقد نقل في غاية المرام أربعة وعشرون حديثا من طرق العامّه وتسعة عشر حديثا من طرق الخاصّة على انّها نزلت في علىّ حين تصدّقه بخاتمه في الصّلوة ونحن اوّلا نذكر بعض الأحاديث من الطَّرفين ثمّ نتكلَّم في دلالتها . امّا ما روته العامّة . منها - ما من مناقب الفقيه ابن المغازلي الشّافعى في تفسير قوله تعالى

هامش
( 1 ) المائدة آيهء 55