في مناقبه أيضا .
ومنها - ما رواه في البحار باسناده عن جابر ابن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه ( ص ) ثلاثة لم يكفر وبالوحى طرفة عين مؤمن آل ياسين وعلىّ ابن أبي طالب وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون انتهى ، بحار الأنوار ج 9 ص 275
امّا الشّرط الثّانى من شرائط الامام وهو الافضليّته
فهو أيضا موجود فيه .
قد ذكرنا انّ الافضليّته لها وجهان - الاوّل : ان يكون أعظم ثوابا عند اللَّه .
والثّانى : كونه واجد الما هو لازم الامام وهى بكلا المعنيين موجودة فيه .
امّا الافضليّته بالمعنى الاوّل الَّتى هي مفاد قوله تعالى انّ أكرمكم عند اللَّه اتقيكم ، فلا شكّ انّ أحدا من افراد الامّة لا يوازن عليّا ( ع ) في هذه الجهة فانّه ( ع ) كان في العبوديّة ممّا يضرب به الأمثال كيف وهو لم يعص اللَّه ورسوله فنذوله إلى شهادته وكفى في اثبات هذا المعنى له ( ع ) ما قال زين العابدين ( ع ) في حقّه من يقدر على عبادة علىّ ، وقد اعترف به الجمهور أيضا بل النّواصب أيضا لا ينكرون عبادته .
وقال رسول اللَّه ( ص ) في حقّه ضربة علىّ يوم الخندق أفضل من عبادة