تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

فالمنذر هو رسول اللَّه ( ص ) والهادي أمير المؤمنين ويدلّ عليه ما رواه الحمويني من أعيان علماء العامّة في كتاب فرائد السمطَّين في فضائل المرتضى وفاطمة والسّبطين قال أنبأنا شيخنا العلَّامة نجم الدّين عثمان ابن الموفّق باسناده عن الإمام أبو الحسن علىّ ابن احمد الواحدي قال من الآيات الَّتى فيها علىّ تلو النّبى قوله تعالى انّما أنت منذر ، ولكلّ قوم هاد ، انتهى ، غاية المرام ص 235 . ومنها - ما عن الحمويني أيضا باسناده عن أبو هريرة الأسلمي ، قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول انّما أنت منذر ووضع يده على صدر نفسه ثمّ وضعها على يد علىّ ويقول لكلّ قوم هاد ، انتهى ص 235 - ومنها - قوله تعالى ، * ( ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ الله عِبادَه الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا ) * ( 1 ) الآية . أخرج أحمد ابن حنبل في سنده بسنده عن سعيد ابن جبير عن ابن عبّاس رضى اللَّه عنه ، قال : لمّا نزلت آية قل لا أسألكم عليه اجرا الآية قالوا يا رسول اللَّه من هؤلاء الَّذين وجبت لنا مودّتهم قال علىّ وفاطمة والحسن و

هامش
( 1 ) الشّورى 23
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 311 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني