تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
والوصيّة ، انتهى ج 7 ص 215 ومنها - ما رواه فيه أيضا عن المفضل قال قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) جعلت فداك يفرض اللَّه طاعة عبد على العباد ثمّ يحجب عنه خبر السّماء قال ( ع ) اللَّه أكرم وارأف بعباده من أن يفرض عليهم طاعة عبد يحجب عنه خبر السّماء صباحا أو مساء انتهى ص 301 ومنها - ما رواه فيه أيضا بسنده عن الثّمالى عن أبي جعفر ( ع ) قال سمعت أبا جعفر يقول لا واللَّه لا يكون عالم جاهلا ابدا عالم بشئ جاهل بشئ ثمّ قال اللَّه اجلّ واعزّ وأعظم وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وارضه ثمّ قال لا لا يحجب ذلك عنه ، انتهى ص 301 أقول وفى هذا القدر من الآثار الَّتى ذكرناها كفاية لأولي الألباب ولولا مخافة التّطويل لنقلنا أكثر منها .

الرّابع من شروط الإمامة كونه أشجع النّاس .

وهذا الشّرط أيضا ثابت فانّ الشّجاعة أيضا في الصّفات الكماليّة الَّتى لا بدّ من كونها ووجودها على نحو الاتمّ الأكمل في الأمام وملاك كلّ الصّفات وجامعها الافضليّة فإذا ثبت كونه أفضل من رعيّته ثبت له كل ماله دخل في ثبوت الافضليّة والشّجاعة منها لانّها تنبعث عن قدرة النّفس كما انّ الجبن ينبعث
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 235 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني