تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
اسلم وأنفقت جميع مالها في سبيل اللَّه وترويج الاسلام مع شدة احتياج المسلمين إلى المال في صدر الاسلام مضافا إلى انّها قد اولدت فاطمة الزهراء سيدة النساء العالمين فلو لم يكن لها شرف وفضيلة الَّا هذه لكفاها سلام اللَّه عليها وعلى بعلها وابنتها من الآن إلى يوم الدّين . 2 - سودة ثم انّه لما توفّيت خديجة نكح بعدها سودة بنت زفعة وقيل عايشة وامّا عايشة فكانت صغيرة يوم تزوّجها بنت ست سنين ، وامّا سودة فكانت امرأة ثيّبا وكانت قبله عند السكران ابن عمرو بن عبد شمس اخى سهيل ابن عمرو وكان من مهاجرة الحبشة فتنصّر بها ومات فخلف عليها رسول اللَّه وهو بمكة وكان الَّذى خطبها عليه خولة بنت حكيم زوجه عثمان ابن مظعون فدخل بسودة بمكَّة زوجها منه أبوها زفعة ابن قيس فلمّا تزوجّها كان أخوها عبد ابن زفعة غائبا فلمّا قدم جعل يحثى التراب على رأسه فلمّا اسلم قال إني سفيه حيث فعلت ذلك وندم على ما كان منه 3 - عايشة : وامّا عايشة فدخل بها بالمدينة وهى ابنة تسع سنين ومات ( ص ) عنها وهى ابنة ثماني عشرة سنة ولم يتزوّج بكرا غيرها وماتت سنة ثمان وخمسين . 4 - حفصة : ثم تزوّج بعد عايشة حفصة بنت عمر ابن الخطاب وكانت قبله عند خنيس ابن خداقة السهمي وكان بدريّا ولم يشهد من بنى سعد بدريا غيره ولم تلد له شيئا وماتت بالمدينة في خلافة عثمان ابن عفّان .