تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
اتّخذ من الآباء ثلاثا : وقال بعض آخر خمس عشر ومات رسول اللَّه ( ص ) عن تسع نسوة : عايشة ، حفصة ، امّ سلمة ، امّ حبيبة ، ميمونة ، جويريّة سودة ، وصفيّة وزينب بنت جحش وجميع من تزوّج بهنّ خمسة عشر ، وجمع بين احدى عشر ودخل بثلث عشر وفارق امرأتين في حياتهما : أحدهما : الكلبيّة والأخرى التي تعوذّت منه واوّل من تزّوج به ( ص ) هو خديجة بنت خويلد سلام اللَّه عليها .
قوله ( ع ) : وأهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة وأهواء منتشرة قوله ( ع ) : وأهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة وأهواء منتشرة ، وطوائف متشتته بين مشبّه للَّه بخلقه أو ملحد في اسمه أو مشير إلى غيره فهداهم به من الضّلاله وانقذهم بمكانه من الجهالة ، والمقصود من هذه الفقرات كلَّها اثبات انّ ميلاد رسول اللَّه ( ص ) الَّذى كان مقدمة لبعثته كان كريما إذ به ( ص ) زال الاختلاف وارتفع التشتّت والنّفاق من الأقوام والملل المختلفة وصار النّاس كا الكلمة الواحدة كلّ ذلك ببركة لا اله الَّا اللَّه محمد رسول اللَّه ( ص ) - ولتوضيح الموضوع نتكلم اجمالا في آراء الناس وعقائدهم في زمان الجاهلية حتّى يعلم حق المقال فيه فنقول : لمّا قتل قابيل هابيل في زمان آدم ( ع ) وهو اوّل قتل وقع على الأرض من الآدميين بل هو منشاء لكلّ المعاصي والخطايا هرب من أبيه وسافر إلى اليمن فاتاه إبليس وقال انّما اكلت النّار قربان هابيل لانّه كان يعبدها فانصب أنت أيضا نارا تكون لك ، ولعقبك فبنى بيت نار وهو اوّل من نصب النّار وعبدها واتخذ أولاده