وأبو ذويب هو عبد اللَّه ابن الحارث ابن شجنة ابن جابر ابن رزام ابن ناحرة ابن فصيّة ابن نصر ابن سعد ابن بكر هوازن ابن منصور ابن عكرمة ابن خصفة ابن قيس ابن عيلان ، واسم أبيه الَّذى ارضعه ( ص ) الحارث ابن عبد العزّى ابن رفاعة ابن ملَّان ابن ناصرة ابن نصر ابن سعد ابن بكر ابن هوازن وقيل هلال ابن ناصرة .
واخوته من الرّضاعة عبد اللَّه ابن الحارث ، وانسية ابن الحارث وخذافة بنت الحارث وهم لحليمة بنت أبي ذويب ويذكرون انّ الشّيما كانت تحضنه مع امّها إذا كان عندهم وكانت حليمة تحدث انّها خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها صغير ( اسمه عبد اللَّه ) ترضعه في نسوة من بنى سعد ابن بكر تلتمس الرّضعاء قالت وذلك في سنة شهباء لم تبق لنا شيئا قالت فخرجت على اتان لي قمراء معنا شارف لنا واللَّه ما تبّض بقطرة وما تنام ليلنا اجمع من صبينا الَّذى معنا من بكائه من الجوع ما في ثديي ما يغنيه وما في شارفنا ما يغذّيه ولكنّا كنّا نرجو الغيث والفرج فخرجت على اتاني تلك فقد أدمت بالرّكب حتى شق ذلك عليهم ضعفاء وعجفا حتى قدمت مكة التمس الرّضعاء فما منّا امرأة الَّا وقد عرض عليها رسول اللَّه ( ص ) فتاباه إذا قيل لها انّه يتيم وذلك انّا كنّا نرجو المعروف من أبى الصّبى فكنّا نقول يتيم وما عسى ان تضع امّه وجده فكنا نكرهه لذلك فما بقيت امرأة قدمت معي الَّا اخذت رضيعا غيرى فلمّا اجمعنا الأنطلاق
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 441
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤٤١