تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الشّيطان قالت قلت : نعم قالت كلَّا واللَّه ما للشّيطان عليه من سبيل وانّ لبنىّ شانا أفلا أخبرك خبره قلت بلى ، قلت رأيت حين حملت به انّه خرج منى نور أضاء لي قصور بصرى من ارض الشّام ثم حملت به فو اللَّه ما رايت من حمل قطَّ كان اخفّ علىّ ولا أيسر منه ووقع حين ولدته وانّه لواضع يديه على الأرض رافع رأسه إلى السّماء دعيه عنك وانطلقى راشدة ، انتهى - سيرة ابن هشام ج 1 . ثم قال في السّيرة وكان رسول اللَّه ( ص ) مع امّه آمنة بنت وهب وجده عبد المطلب ابن هاشم في كلامة اللَّه وحفظ ينبته اللَّه نباتا حسنا لما يريد به من كرامته فلمّا بلغ رسول اللَّه ( ص ) ستّ سنين توفّيت امّه آمنة بنت وهب بالأبواء منصرفة إلى مكة بين مكة ومدينة ورسول اللَّه ابن ست سنين وكان رسول اللَّه ( ص ) مع جده عبد المطلب ابن هاشم وكان يوضع بعبد المطلب فراش في ظلّ الكعبة فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج اليه لا يجلس عليه أحد من بنيه اجلالا له فكان رسول اللَّه ( ص ) يأتي وهو غلام صغير حتى يجلس عليه فيأخذه أعمامه ليوخّروه عنه . فيقول عبد المطلب إذ رأى ذلك منهم دعوا بنىّ فو اللَّه انّ له لشانا ، ثمّ يجلسه معه على الفراش ويمسح ظهره بيده ويسّره ما يراه يصنع . « وفات عبد المطلب » فلمّا بلغ رسول اللَّه ( ص ) ثماني سنين توفّى عبد المطلب ابن هاشم
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 444 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني