تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
ابن يانش ابن ثيث ابن آدم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم انتهى . ثم نقل عن بعض : انّ إسماعيل ابن إبراهيم تارخ وهو آذر ابن ناخور ابن اسرغ ابن ارغو ابن فالخ ابن عابر بن شالخ ابن ارفخشذ ابن سام ابن نوح ابن لمك ابن متوشلخ ابن أخنوخ ابن يرد ابن مهلائيل ابن قاين ابن الفرشق شيث ابن آدم ( ع ) . أقول : وأنت ترى انّ الاختلاف الواقع بينهم في أجداده ( ص ) انّما هو بعد عدنان ولعل الرسول ( ص ) لهذه الجهة قال : إذا بلغ نسبى إلى عدنان فامسكوا ، وامّا نسبه ( ص ) من طرف الامّ إلى كلاب ابن مرّة فلا خلاف فيه أصلا هذا كيفية ولادته ( ص ) وما وقع فيها . روى انّه تصور لعبد المطلب ، انّ ذبح الولد أفضل قربة لما علم من حال إسماعيل ( ع ) فنذر انّه متى رزق عشرة أولاد ذكور ان ينحر أحدهم لكعبة شكرا لربّه فلمّا وجدهم عشرة قال لهم يا بنىّ ما تقولون في نذرى فقالوا الأمر إليك ونحن بين يديك فقال لينطلق كل واحد منكم إلى قدحه وليكتب عليه اسمه ففعلوا واتوه بالقداح فاخذها وقال :
عاهدته والان أو في عهده إذ كان مولاي وكنت عبده نذرت نذرا لا احبّ رده ولا احبّ ان أعيش بعده
فقدمهم ثمّ تعلَّق بأستار الكعبة ونادى اللَّهم ربّ البلد الحرام والركن
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 436 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني