تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦

اذى المشركين . ان كان اللَّه اعطَى مُوسى اثنى عَشَرة عيناً * ( وإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِه فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ ) * ( 1 ) فمحمد ( ص ) امر البراء ابن غازب بغرس سهمة يوم الميضاة بالحديبيّة في قليب جافة فتفجّرت اثنتي عشرة عينا حتّى كفت ثمانية آلاف رجل وكان لموسى انفجار الماء من الحجر ، ولمحمّد انفجار الماء من بين أصابعه . خلَّف موسى هارون في قومه ومحمد عليّا في قومه ، كان لموسى اثنى عشر نقيبا ولمحمّد اثنى عشر اماما ، كان لموسى انفلاق البحر ، ولمحمد انشقاق القمر ، وانفلاق البحر بالعصا ، فاضرب بعصاك البحر وانشقاق القمر بإصبعه ، وقال موسى * ( قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي ) * ( 2 ) وقال اللَّه لمحمّد * ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) * ( 3 ) . وأعطى اللَّه موسى المنّ والسّلوى واحلّ الغنائم لمحمد ولأمّته ولم يحلّ لاحد قبله وقال في موسى : وظلَّلنا عليهم الغمام ، والنّبى كان يسير الغمام فوقه ، وكلَّم اللَّه موسى تكليما عند طور سيناء وناجى اللَّه محمد سدرة المنتهى وكان بين موسى والحقّ واسطة ولم يكن بين محمد وربّه

هامش
( 1 ) - سورة البقرة آية 60
( 2 ) - سورة طه آية 25
( 3 ) - سورة الشرح آية 1
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 426 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني