تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

الرابع : فيه أيضا نقلا عن كتاب رياض الجنان لفضل اللَّه الفارسي باسناده عن انس قال قال رسول اللَّه ( ص ) خلقنا اللَّه نحن حيث لا سماء مبنيّة ولا ارض مدحيّة ولا عرش ولا جنّة ولا نار كنّا نسبّحه الخبر ( 1 ) الخامس : وفيه أيضا نقلا عن رياض الجنان باسناده عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ( ع ) قال : يا جابر كان اللَّه ولا شيء غيره لا معلوم ولا مجهول فاوّل ما ابتدأ من خلقه ان خلق محمّدا ( ص ) وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته فاوقفنا اظلَّة خضراء بين يديه حيث لا سماء ولا ارض ولا مكان ولا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر يفصل نورنا من نور ربّنا كشعاع الشّمس من الشّمس نسبّح اللَّه ونقدسّه ونحمده ونعبده حق عبادته ثم بدا للَّه ان يخلق المكان فخلق ( فخلقه ) وكتب على المكان لا اله الَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه علي أمير المؤمنين وصيّه ايدتّه ونصرته ثم خلق اللَّه العرش فكتب على سرادقات العرش مثل ذلك . ثم خلق اللَّه السّموات فكتب على أطرافها مثل ذلك ثم خلق الجنّة والنّار فكتب عليهما مثل ذلك ثم خلق الملائكة واسكنهم السّماء ثم خلق الهواء فكتب عليه مثل ذلك فبدا لك يا جابر قامت السماوات بغير عمد وثبتت الأرض ثم خلق اللَّه ادم من أديم الأرض ثم ساق الحديث الطَّويل إلى قوله ( 2 )

هامش
( 1 ) - بحار ج 14 - ص 41
( 2 ) - ص 41 - 14