الاوّل : ما رواه المجلسي قده في المجلد الرابع عشر من بحار الأنوار نقلا عن كتاب تأويل الآيات من كتاب المعراج للصدوق ره باسناده عن ابن عباس قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) يخاطب عليّا ويقول : يا علي انّ اللَّه تبارك وتعالى كان ولا شيء معه فخلقنى وخلقك زوجين من نور جلاله ، فكنّا امام عرش ربّ العالمين ، نسبّح اللَّه ونقدّسه ونحمّده ونهلَّله وذلك قبل ان يخلق السّموات والأرضين الخبر بحار الأنوار ج 14 طبع كمپانى ص 41 الثاني : فيه أيضا نقلا عن تفسير الفرات عن جعفر بن محمّد الخرازى باسناده عن قبيصة الجعفي قال دخلت على الصادق ( ع ) وعنده جماعة فسلَّمت عليه وجلست وقلت اين كنتم قبل ان يخلق اللَّه سماء مبنيّة وارضا مدحيّة ، أو ظلمة أو نور قال ( ع ) يا قبيصة كنّا أشباح نور حول العرش نسبّح اللَّه قبل ان يخلق آدم بخمسة عشر الف عام الخبر بحار الأنوار ص 41 ج 14 .
الثالث : وفيه أيضا عن كتاب المقتضب عن سلمان الفارسي ره قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : يا سلمان خلقني اللَّه من صفاء نوره فدعاني .
فخلق من نوري عليا فدعاه واطاعه وخلق من نوري ونور علىّ فاطمة فدعاها فاطاعته وخلق منّى ومن علىّ وفاطمة الحسن والحسين فدعاهما فاطاعاه ثمّ خلق من نور الحسين تسعة أئمه فدعاهم فأطاعوه قبل ان يخلق الله سماء مبيّنة وارضا مدحيتة أو هواء أو ماء أو ملكا أو بشرا وكنّا بعلمه أنوار نسبحه ونسمع له ونطيع الخبر - بحار الأنوار ج 14 ط كمپانى ص 41
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 176
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٧٦