على رأسه في ركوبه في المواكب ألوية المستنصر خليفة مصر وأرسل إلى المستنصر يعرفه إقامة الخطبة له بالعراق ثم سار البساسيري عن بغداد إلى واسط والبصرة فملكهما ثم عاد الخليفة القائم إلى بغداد في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وأرسل طغرلبك الخيام العظيمة والآلات للقائم الخليفة وسار مع الخليفة حتى دخل داره ببغداد لخمس بقين من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين ثم خرج طغرلبك في طلب البساسيري وجهز إليه عسكرا فأدركوه وجرى بينهم قتال قتل فيه البساسيري وحمل رأسه إلى طغرلبك فبعث بها طغرلبك إلى دار الخلافة فعلقت مقابل الباب النسوي ثم تزوج طغرلبك بنت الخليفة القائم وعقد عليها في شعبان سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة بتبريز بوكالة من الخليفة ثم قدم طغرلبك إلى بغداد ودخل بابنة الخليفة في سنة خمسة وخمسين وأربع مائة وثارت الرعية من عسكره بسبب اخراجهم لهم من بيوتهم وفسقهم بنسائهم أخذا باليد وبعد دخول طغرلبك بابنة الخليفة سار من بغداد إلى بلاد الجبل وهي عراق العجم فمرض وتوفي بالري في
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 341
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٤١