تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وعشرين وأربعمائة وولى بعده ابنه المستنصر بالله أبو تميم معد عقب وفاته فبقي إلى ما بعد خلافة القائم . وكان على دمشق أبو محمد الأسود من جهة القادر بالله الخليفة قبله فانتزعها منه أنوشتكين الدزبري بأمر المستنصر الفاطمي في سنة تسع وعشرين وأربعمائة ثم أمر بالخروج عن طاعته في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة فخرج عنها وخرج أمرها بذلك وبقي الأمر على ذلك إلى ما بعد خلافة القائم . وكان على حلب من جهة الظاهر لإعزاز دين الله ابن شعبان ثم تغلب عليها صالح بن مرداس أمير بني كلاب في سنة أربع وعشرين وأربعمائة ثم قتل في أيام الظاهر لإعزاز دين الله الفاطمي المقدم ذكره فملكها بعده شبل الدولة نصر بن صالح ثم انتزعها منه أنوشتكين الدزبري بأمر المستنصر العلوي في شعبان سنة تسع وعشرين وأربعمائة وتوفي في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وملكها بعده معز الدولة ثمال بن صالح بن مرداس ثم ملك قلعتها بعد لك في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ثم