الحوادث والماجريات في خلافته
لما استقر في الخلافة وسار من البطائح إلى بغداد وصله مهذب الدولة صاحب البطائح بأموال جمة وقام بتدبير دولته بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه إلى أن توفى بأرجان وقد ملك العراق في سنة ثلاث وأربعمائة وكان مدة ملكه أربع وعشرون سنة وولى بعده بغداد وما معها ابنه ( 86 ب ) سلطان الدولة أبو شجاع إلى أن تشغب عليه الجند في سنة إحدى عشرة وأربعمائة فاستخلف على العراق أخاه مشرف الدولة وسار إلى الأهواز ثم بدا له في صرف أخيه مشرف الدولة فبعث جيشا لقتاله فكانت الكسرة على جيش سلطان الدولة فتضعفت نفسه وهرب إلى الأهواز في فل من الناس وبقى مشرف الدولة حتى توفى في ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة فكانت مدة ملكه خمس سنين وعشرين يوما وخلت بغداد من سلطان فتسلط الأتراك على الناس بالمصادرات وطمع