وفي سنة ست وستين وثلاثمائة استولى عضد الدولة على بلاد جرجان وطبرستان ، وأجلى عنها صاحبها قابوس .
وكان على إفريقية وبلاد المغرب بلكين بن زيري ، من قبل المعز الفاطمي صاحب مصر والشام ، إلى أن توفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وولي مكانه ابنه المنصور بن بلكين ، من جهة العزيز بن المعز المذكور ، فبقي إلى ما بعد خلافة الطائع .
وكانت تلمسان بيد صنهاجة ، فبقيت بأيديهم إلى ما بعد خلافة الطائع .
وكان على الأندلس المستنصر . ( 86 أ ) الحكم بن الناصر عبد الرحمن الأموي ، فتوفى سنة ست وستين وثلاثمائة ، وعهد إلى ابنه هشام ولقبه المؤيد ، وبايعه الناس بعد موت أبيه ، فبقي إلى ما بعد خلافة الطائع .
الخامس والعشرون من خلفاء بني العباس بالعراق
القادر بالله
وهو أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر ، وقد تقدم نسبه .
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 318
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣١٨