البيّنة والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح اللَّه ، والأمن من مكر اللَّه ، والقنوط من رحمة اللَّه ، ومعونة الظالمين ، والركون إليهم ، واليمين الغموس « 1 » ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحجّ ، والمحاربة لأولياء اللَّه سبحانه ، والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب « 2 » .
وفي بعض النسخ « 3 » : والإصرار على الصغائر من الذنوب ، فإنّ هذه الرواية أكثر جمعا من غيرها ، فيخصّص بها عموم النفي المفهوم من الحصر في غيرها ، أو يبنى على كون الجميع مما أوعد عليه بالنار في القرآن ، وإن لم نعلمه . وفي رواية أبي خديجة « 4 » المعلَّلة للكبائر بذكر آيات التوعيد لها ، بعض ما ليس في تلك الرواية ، وهو السحر ، معلَّلا بقوله تعالى * ( وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراه ُ ما لَه ُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) * « 5 » وترك الصلاة متعمّدا ، أو شيئا مما فرض اللَّه سبحانه ، وكتمان الشهادة .
وفي مرسلة الفقيه « 6 » : إنّ الحيف في الوصية من الكبائر .
فيعتدّ « 7 » بذلك كلَّه .
الثاني : قد علمت من خبر الفضل أنّ من الكبائر الإصرار على الصغائر .
ويدلّ
هامش
« 1 » اليمين الغموس ( بفتح الغين ) ، أي الكاذبة التي يتعمّدها صاحبها .
« 2 » وسائل الشيعة 15 : 329 ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الرواية 20660 .
« 3 » نفس المصدر 15 : 324 ، الرواية 20640 .
« 4 » نفس المصدر 15 : 318 ، الرواية 20629 .
« 5 » البقرة ( 2 ) : 102 .
« 6 » نفس المصدر 15 : 327 ، الرواية 20650 .
« 7 » فيعتمد ( خ ) .