البداية والنهاية : 11 / 273 ، النجوم الزاهرة : 4 / 65 .
وما ذنب الشيعة فيما جرى على المسلمين من الروم ؟ ! أوليست الحرب كر
وفر ؟ ! ولكن التعصب ضد الشيعة والأحقاد الدفينة في القلوب ، جعلت أهل السنة
يتربصون بالشيعة لقتلهم ونهبهم فالشيعة على ممر العصور مظلومون من قبل الحكام
والناس ، وإذا ما جاءت حكومة أعطت للشيعة فرصة قليلة ، فالسنة تتضاعف
أحقادهم ويشرعون بقتل الشيعة وإباحتهم ، وعز الدولة كان قد أعطى للشيعة نوعا
من الحرية ، ففي غيابه أبدت السنة أحقادها ومنعت الشيعة من إقامة العزاء ! وعللوه
بما جرى على المسلمين من الروم ! ! ! .
وعز الدولة هو أبو منصور بختيار بن معز الدولة بن بويه ، عقد له الأمر والده
من بعده يوم الجمعة لثمان خلون من المحرم سنة 344 ه ، وبايع له الأجناد ، جلس
في السلطنة بعد وفاة أبيه يوم الثلاثاء عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة
356 ه ، قتل في الثامن عشر من شوال سنة 367 ه بعد أن أسره عضد الدولة
ابن محمد وأمر بقتله .
نهاية الأرب 26 / 194 210 .
وسبكتكين هو حاجب معز الدولة ، كان الطائع لله قد خلع عليه خلعة الملوك
وطوقه ولقبه نصر الدولة ، فلم تطل أيامه ، توفي في المحرم .
شذرات الذهب : 3 / 48 .
وفيها : ضرب صاحب المعونة رجلا من العامة فمات ، فثارت عليه العامة
وجماعة من الأتراك ، فهرب منهم ، فدخل دارا فأخرجوه مسجونا وقتلوه وحرقوه ،
فركب الوزير أبو الفضل الشيرازي وكان شديد التعصب للسنة وبعث
حاجبه إلى أهل الكرخ ، فألقى في دورهم النار ، فاحترقت طائفة كثيرة من الدور
والأموال ، من
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد — صفحة 61
مساهمون: الشيخ فارس الحسون
ص٦١